| نص الجواب: |
عرضت السؤال على الشيخ العلامة فالح بن نافع الحربي حفظه الله في ليلة الخامس عشرمن الشهر الثامن لعام ألف وأربع مئة وثلاثين من الهجرة النبوية فكان هذا جوابه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وأما بعد,
فقد شرع لنا الله تبارك وتعالى الرقى ولا يجوز أن يتعدى بها ما شرع في كتابه وما ورد منها فيما صحت به السنة؛ فالارتقاء إنما يكون بالقرآن بشكل عام ففيه شفاء للناس ,وسورة الفاتحة والفلق والناس على الخصوص, والمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك,فقد أغنانا الله بما شرعه ,وما من شك أن فيه النفع والخير وما عداه مما لا دليل عليه ما من شك أن فيه ضرراً ولولم يظهر لنا ضرره ؛لأن الله لم يختره,فيجب البعد عن مثل هذه الأساليب والترهات.
وفتح باب الرقى من هذا النوع المسئول عنه لاشك هو باب شر ولا خير فيه البتة.
15-8-1430هـ
|